والله من يحلل الموضوع ليجد ان الخاسر الاكبر هو الحزب وليس الدكتور عبد الرحيم بوعيدة الذي لنا شرف الدفاع عنه بالرغم من انه ليس محتاج لذلك من عندنا
فالدكتور يعتبر من أحد الكوادر المثقفة التي ما احوج اليها الوطن فكيف لك بالحزب الذي يبدوا انه فقد مصداقيته ووقع في فخ تعليمات المزاوج بين السياسة والمال
وبالتالي فألف مبروك على طريقة المعركة التي بها اعطيت ورقة الطلاق التي انهيت بها مشوارك مع حزب لايستحقك لأنك بكل بساطة لديك حمولة فكرية مزعجة بالنسبة لمن لاتهمهم مصلحة الحزب بقدرما هم يبحثون عن الدفاع عن مصالحهم تحت ذريعة التشبث بالمبادئ والقيم
وبالتالي فأنت على الطريق الصحيح والجميع كان يتمنى ان يأتي هذا اليوم الذي ستقطع علاقتك بهذا الحزب الذي ظل يطعنك من الخلف منذ ان تربعت على كرسي التسيير ولم تكن له الجرأة في اصدار ولو بيان واحدا عندما كنت تحارب عراب الفساد وزمرته من الاصلاحيين والانبطاحيين ..
في النهاية ستظل نبراسا وقدوة لكل احرار وادنون .. تحياتي لك ولمواقفك ولتجربتك الناجحة رغم قصر مدتها