توصل موقع “الجنوب بريس” برسالة شكر وتقدير جاء فيها : ان جمعية ايت احسين باوروبا التي لم ينضب عطاؤها منذ انطلاقتها وتأسيسها الذي مضى عليه أكثر من ست سنوات بمبادرة كريمة من وجهاء قبيلة ايت احسين الشرفاء وفي مقدمتهم الاستاذ بشري أزيار بعدما كانت بدايتها تعنى بالمساعدة المادية للفقراء والمحتاجين من أبناء قرية عبودة فإنها وفي فترة وجيزة وسباق مع الزمن توسعت في غاياتها وأهدافها السامية وإدراكاتها الواسعة فشملت جميع مفاصل الحياة الاجتماعية والثقافية وقد دعمت هذه القطاعات في المجتمع بشتى الوسائل والطرق الممكنة وهي لا تألو جهداً في تقديم الكثير في مجال العمل التطوعي بمختلف المجالات والأنشطة والفعاليات التي ترعاها وتدعمها والتي تتميز دائماً بالإبداع والتغيير من النمط السائد معتمدة على المخزون من الطاقات التي تمتلكها من الثروة الشبابية المهارية القادرة على التكيف مع الصعوبات والتحديات المعاصرة والتعامل الجيد لمواكبة التطورات .

أما الأسس والمبادئ التي تنطلق منها والسعي الدؤوب الذي تقوم به للعمل الجمعوي وإضفاء صفة الجودة والنوعية على مخرجاتها وخدماتها الراقية التي يتحسسها جميع أفراد المجتمع فتهدف إلى المساهمة في مساندة المجتمع وحلحلة جميع مشاكله التي تتعلق بمناحي الحياة بالبادية وأيضاً تساهم بشكل مباشر في زيادة الوعي عبر مبادرات ثقافية رائدة وملتقى ايت احسين خير دليل. هذا ولم يشب مكينتها الإنتاجية عطل أو عطب على رغم الظروف والتحديات الصعبة ما جعل قياس مؤشر الأداء لديها في نمو وتطور مستمر من دون توقف او تراجع ماضية بقوة في تأدية واجبها الإنساني النبيل فبلورت كل ذلك في رسالتها ورؤيتها الساعية إلى تطور وتقدم المجتمع في جميع المجالات من أجل تكامله وتأهيله تأهيلاً مناسباً بالإضافة إلى رغبتها الدائمة في توسيع دائرة الخدمات والدعم الذي تقدمه وبسخاء لهذا المجتمع ما نتج عن ذلك توطيد العلاقة أكثر فأكثر بين المجتمع والجمعية وزادت من أواصر المحبة والود والثقة المتبادلة لتحاكيه وتعيش معه جنبًا إلى جنب في أحلك الظروف وتتفاعل معه في جميع المناسبات وخصوصاً منها الطقوس الدينية والمهرجانات الثقافية تركت من وراء ذلك بصماتها الواضحة في كل زاوية ومكان من أرجاء قرية عبودة حتى وثقها التاريخ بسطور من ذهب.

تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر لكم يا من بذلتم ولم تنتظروا العطاء…

إن قلتُ شكراً فشكري لن يوفيكم
حقّاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً
إن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم
قلبٌ به من صفاء الحبّ تعبيراً

مما اختلج بملء فؤادي من ثناء إلى مؤسسي هذا الصرح الجمعوي رئيس وأعضاء مجلس الإدارة ومستشارين أيضاً لكم مني ومن جميع أبناء المجتمع الوادنوني جزيل الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لما قمتم وتقومون به من جهود مضنية وخدمات جليلة مضحين بوقتكم الثمين لتتداركوا بذلك المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعكم ووطنكم ولترسموا لنا أجمل صورة لمعنى الإيثار.

وحيث نالت الجمعية بكم أعلى درجات التفوق والتميز جهويا واستطاعت بإخلاصكم أن ترسم للمستقبل استراتيجيات وخططاً بعيدة ومتوسطة المدى للبرامج والأهداف التي تنوي ترجمتها على أرض الواقع العملي ولعل خير مثال ومصداق لكلامنا هو مشروع وحدة الكسكس بقرية عبودة الذي نال إعجاب الجميع ويعتبر الأفضل على مستوى البلاد من الناحية التنظيمية والإدارية والفنية.

فأجمل التحيات نبعثها لجمعيتنا الغالية وإحدى معالم القرية الحضارية والعلامة الفارقة للثقافة الحسينية.