للتاريخ من يحكيه.. هكذا عبر وقتها احد المنتخبون المناضلون من داخل مجلس بلدية كلميم عندما قال وقتها ان المجلس يعتبر مجلسا للشفارة مشيرا الى انها تمت المكافأة للبعض من المنتخبين المنبطحين عن طريق الاستفادة من الشواهد الادارية او تمكينهم من منصب احد النيابات داخل المكتب او حصولهم على بونات الوقود او اعطائهم اضاحي العيد
مضيفا انه وفي هاته الاجواء يتم التحضير لضرب مستقبل الاستقرار المرتبط بالامن الاجتماعي من خلال الركوب على سياسة زرع الفتنة مابين “الشلح والعربي” مختتما طلبه انذاك بانصاف ملكي لانقاذ المنطقة
وانطلاقا من الذي جاء في كلمة ذلك المنتخب فان الشيء الاكيد ان تشخيصه للواقع والمستقبل كان في محله باعتبار ماجاء على لسانه فيه الكثير من الاشارات التي ستعيش عليها المدينة والمنطقة على حد سواء لنستمع الى الكلمة القوية لهذا المنتخب الغيور التي قالها انذاك خلال احدى دورات المجلس البلدي لگلميم

المنتخب اوضح انه من العيب على الدولة ان تتغاضى الطرف عن هاته الفئة بل تساؤل لماذا تلتزم الصمت