سجلت المنسقية العامة للمرصد الوطني بالجهات الجنوبية بعد تشاور بين جميع منسقياتها الجهوية والاقليمية والمحلية بأسف و استنكار شديد ما لحق بالعائلة التي تعرضت لحادثة سير راحت ضحيتها فتاة وإصابات بليغة لباقي الأفراد عبر طريق الموت الرابطة ما بين العيون والسمارة التي كانت سبب رئيسي في فقدان أناس أبرياء سابقا ، حيث عاينت منسقيتنا هناك بإقليم السمارة ضعف المنظومة الصحية التي كانت سببا في تأخر نقل الضحايا صوب مستشفى بلمهدي بإقليم العيون لعدم توفرها على الإمكانيات اللوجيستيكية وضعف كبير على مستوى الموارد البشرية وغياب تام لحكامة جيدة ترقى لخدمة الإنسان وصحته التي تعد حق من حقوق العيش الكريم ، كما حمل المرصد الوطني كل من وزارة الصحة ممثلة في مندوبيتها بالإقليم ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء ممثلة في المديرية الإقليمية بالسمارة عن ضعف الطريق التابعة لنفوذ الإقليم التي ذهبت بأرواح كثيرة لا للحصر ، ومن هنا نوجه ندائنا مرة أخرى لدعاة التنمية المشبوهة ونناشد كل الضمائر الحية إلي التسريع في فتح تحقيق عادل ونزيه في كل ما ورد وإفاد لجان تقصي الحقائق ، لأن الوضع يأخذ منعطف خطير لا يبشر بخير
عن المنسقية العامة