تابع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ميدانيا ما تعرض له قبر الراحلة “ميمونة أكماش” من نبش وتهديم ونقل الجثمان إلى وجهة مجهولة من طرف السلطات المحلية للعيون دون علم أفراد عائلتها, حيث قامت السلطات الولائية للعيون بنبش القبر خلال فترة حالة الطوارئ (وباء كورونا) التي تلزم الأفراد قانون الحجر المنزلي الإجباري؛ حيث تعتزم السلطات المحلية إنشاء بناية فوق مكان تواجد القبر.

تجدر الإشارة إلى أن الفقيدة “ميمونة أكماش” كانت قد دفنت سنة 2005 في ضيعة والدها (گرارة أهل أكماش) الذي توفي بشهر عقب رحيل الفقيدة.

إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون وهو يتابع هذا الإنتهاك لحرمة الموتى من طرف السلطات المحلية بالعيون, ليعلن لراي العام:
-تضامنه المطلق واللا مشروط مع عائله “ميمونة أكماش” .
-يطالب بمعرفة الحقيقة الكاملة حول هذا الاجراء التعسفي الذي طال حرمه القبر، وضرورة إجراء تشريح طبي وفق المواصفات المعمول بها دوليا في هذا المجال للتعرف على جثمان الفقيده.
-ضروره محاسبه المسؤولين المباشرين والغير مباشرين عن هذا العمل, اعمالا لمبدا العداله للجميع وعدم تمتيع منتهكي حقوق الانسان من الافلات من العقاب.
-عن المكتب-
بتاريخ:4 يوليوز 2020