يبدو ان جهة گلميم وادنون لاتحتاج الى المواطنين الا في زمن الانتخابات التي فيها تبحث عن اصواتهم و التي طبعا يتمركز فيها بعض الفاسدين وعلى رأسهم العراب

إن من قالو أن الجهة تسير ضد التيار قد صدقو  ومن وصفوها بالفريدة قد تيقنو ومن قالو عنها انها لاشيء محمود من ورائها قد استنتجو ان الحقيقة اكدتها التجربة التي تعطلت لسنوات بسبب الطمع والجشع لغالبية المنتخبين وعلى رأس لائحتهم المنتخب الفاسد عراب الفساد الذي اكل البلاد والعباد

إن جدول أعمال اجتماع مجلسها قد بين بالملموس والمتعلق بالدورة العادية لشهر يوليوز 2020  ان الاحساس بانشغالات وهموم الشرائح التي عانت في زمن كورونا لاتوجد في اجندتها وهو ما تأكد من خلال وضع  نقطة وحيدة يتيمة وكأن المكتب المسير للجهة غير معني بأوضاع من تضررو بفعل الاغلاق او الانقطاع عن مزاولة الانشطة وهو مايجعلنا نتساؤل عن من تمثل هاته الجهة !!!
بل عن تقييم تدخلها في مواجهة الجائحة ؟
بل ماذا عن مناقشة مشروع مجلس الجهة للتخفيف من أثار الجائحة  على القطاعات الاقتصادية المتضررة ؟ أم ان أعضاء مجلس الجهة لا رأي لهم في كل هاته القضايا التي تهم المجتمع!?

في النهاية استمروا في ممارسة سياسة الاجتماعات الخاوية المبنية على “المندبة اكبيرة والميت فار” وتأكدو ان الساكنة يائسة من اية خدمة تقدمونها لها لأنها بكل بساطة تعلم ان بها فاسدا عرابا لاتهمه سوى مصالح “البزنيس”