عن صفحة العيون الآن …………………………….

و أنا اتابع تطورات الوضع الوبائي بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء و أرقام المصابين التي تتغير بين الفينة و الأخرى خطر ببالي واقعة ليلة سوداء عاشتها مدينة العيون.

تذكرت تلك الليلة التي اعتصم فيها مجموعة من المعطلين أبناء المدينة بحافلة لنقل عمال المكتب الشريف للفوسفاط مطالبين بحقهم في الشغل و العيش الكريم،و تذكرت تاك اللحظة التي حل بها رئيس المجلس الجهوي للعيون (الصورة) و العبارة الشهيرة التي خاطب بها أحد المعطلين المعتصمين من نافذة الحافلة قائلا “أنت مالك مشنج؟”

السيد رئيس الجهة لم نراه اليوم ولا بالأمس يخاطب أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري لماذا تشنج بقبة البرلمان حين وصف بلاغا للمديرية الجهوية للصحة بالداخلة بالبلاغ السياسي ردا منه على سؤال النائب البرلماني عن إقليم اوسرد عبد الفتاح المكي الذي دعاه إلى ضرورة التدخل و فرض إجراءات مشددة قبل وقوع المارثة التي تتخبط بها جهة العيون اليوم،لم نرى الأخ رئيس المجلس الجهوي للعيون يخاطب أحد رجال الأعمال و ملاك المصانع السمكية أو المراكب أو المسؤولين بالسلطات المحلية أنتوما مالكم مشنجين؟ منين طالبتكم ساكنة المدينة بتوخي الحذر قبل وقوع الفأس في الرأس،أم أن السيد الرئيس يجسد المثل الدراج الذي يقول “فلان راجل عليا و أنا راجل على مراتي”،اي أن تلك العبارة يمكنه توجيهها لمعطل يعرف القاصي و الداني سبب تشنجه؟ و يلتمس له العذر ملايير المرات.

تلك الليلة كان التدخل قاسيا ضد اؤلائك المهمشين و كان البعض يصفهم بالقلة و اليوم تدخلا قاسيا لكن ضد الجميع دون أن تحرك أسود التشنج ساكنا،تدخلا لاتزال قائمة ضحاياه مفتوحة من عمال و عاملات و ضغط نفسي رهيب على عموم الساكنة.

هناك مثل حساني شهير يقول..ماهو أصديگ لماجابو رفاها يوم ززها ولا يوم طلاها،أتمنى عن السيد الرئيس إعود گط أسمع بيه و فاهم فحواه.

تحيات ابراهيم سيد الناجم