عن صفحة طهرو………………………………………………….

بعد صدور نتائج الانتخابات الجماعية لسنة 2015 بأسرير حصل حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أغلب المقاعد (10 من أصل 15) وخلال تشكيل الأغلبية المسيرة برزت خلافات حادة بين اعضائه بسبب الرغبة في رئاسة المجلس بعد أن تأكد أن المرشح المعتاد لم يكن يرغب فيها تجنبا لحالة التنافي. مما دفعهم لتدعيم الأغلبية من خارج الحزب الفائز -الأصالة والمعاصرة – وهو ما جعل الأعضاء الغاضبين ينسحبون من الحزب الفائز ويختارون المعارضة. انضاف لهم عضو من حزب متحالف كان يعتبر من المغضوب عليهم بل خطا أحمر نظرا لمواقفه الجريئة ونظرا لكونه بنى حملته الانتخابية على المطالبة بتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد …. ثم عضو يساري كان موقفه منذ البداية واضحا حيث لم يدخل المفاوضات ولم يبد اية رغبة في دعم الأغلبية او تقلد مسؤولية. وبهذا تشكلت أغلبية مسيرة من حزبين بمجموع أحد عشر عضوا وتشكلت معارضة من ثلاث أحزاب وبأربع أعضاء. وللتاريخ فقد كانت تجربة المعارضة ناجحة جدا نظرا لأنها كانت على تواصل دائم مع المواطنين وكان لها مشروع تنموي واقعي – وثيقة /رؤية – ودشنت مجموعة من الملفات ورفعت عنها التعتيم وأشاد بها العديد من الفاعلين محليا وإقليميا. لكن بعد حوالي سنتين من العمل الجاد والهادف بدأ فريق المعارضة يتخلى عن وظائفه في كونه صوت المواطن داخل المجلس وبدأت وحدته تتفتت توجت بانتخاب أحد أعضائه لمهمة تدبيرية داخل المكتب المسير كخطوة أولى تم ترقيته لمهمة أكبر وبتعويض مالي أفضل. وخلال هذا التحول تم التبرير بتبني المعارضة الإيجابية والبناءة …
ولمعرفة المزيد كل منا يجيب عن الأسئلة التالية:
1- لماذا لم تصمد كل مكونات المعارضة وتبقى وفية للخط الذي رسمته وللصورة الجميلة التي تركتها لدى أغلب الفاعلين المحليين وعموم المواطنين؟
2-هل الحديث من خارج التجربة مغاير لمن هو بداخلها بما تفرضه من توافقات وتوازنات.؟
3-هل انضمام البعض للمعارضة كان عن اقتناع ام كان لعدم حصوله على مهمة داخل الأغلبية آنذاك؟
4-هل يلمس المواطن تحولا في خطاب ومواقف بعض أفراد المعارضة؟ وهل سيكون لذلك تأثير على قراره في التصويت مستقبلا أم أن ذاكرتنا ضعيفة.؟
وختاما وللإشارة فقد حصل مرشح حزب الإتحاد الاشتراكي خلال الانتخابات الجزئية لملء مقعد شاغر بمجلس المستشارين التي جرت اليوم بمركز آسرير على تسع أصوات من أصل عشرة يحق لهم التصويت مما يجعل كل البيض في سلة واحدة .
ختاما تحية لمن بقي صامدا على مواقفه الأولى وبقي صوتا حاضرا خلال كل المحطات النضالية التي خاضها سكان الجماعة.