امام ما يعيشه المغرب من تداعيات بسبب كوڤيد 19 التي اجتاحت العالم فقد كان من الطبيعي ان يخرج بعص الغيورين الوطنيين على وطنهم وكمشاركة منهم في التخفيف من الجائحة التي اثرت على الوضعية الاجتماعية لغالبية الاسر فلم يكن بالشيء الغريب ان تنخرط ادارة مؤسسة مجموعة مدارس القمة الخاصة في هاته الخطوة وهي تخبر اباء واولياء التلاميذ والتلميذات من خلال بلاغ لها اكدت فيه انه وعلى خلفية هاته الجائحة فإن المؤسسة وايمانا منها بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها فقد انخرطت في ضمان الاستمرارية البيداغوجية منذ توقيف الدراسة الحضورية من طرف وزارة التربية الوطنية وتفعيلها للتدريس عن بعد بالوسائل المتاحة
المؤسسة ذكرت في البلاغ انها التزمت بصرف جميع اجور العاملين بالمؤسسة بمن فيهم السائقين والمرتفقات مشيدة بروح التآزر والتضامن الذي عبر عنه اباء واولياء الامور في هاته المرحلة التي يمر منها الوطن المتضامن ملكا وحكومة وشعبا متقدمة في هذا الاطار بتشكراتها الى هؤلاء الذين حرصو على اداء واجبات التمدرس في حينها بل ان منهم من اداها مسبقا وذلك دعما منهم للمستخدمين بالمؤسسة
امام ما ابان عنه هؤلاء من حب للمؤسسة من اجل استمراريتها فقد قامت هاته الاخيرة وكتعبير منها عن روح التضامن التنازل عن مطالبتها اباء واولياء التلاميذ بمستحقات النقل المدرسي مع خصم 25% من شهر مارس 2020 من واجبات التمدرس وكذا خصم نسبة 50% من شهر ابريل وماي ويونيو 2020 من واجبات التمدرس وعليه وانطلاقا من ماجاء به هذا البلاغ من معطيات تصب في صالح آباء وأولياء التلاميذ فان الشيء الاكيد ان هاته الخطوة تعتبر انجازا مهما ينم عن روح المواطنة ودفعا بمسيرة التعليم الى الامام وتضامنا في زمن ما احوج فيه اآاباء والاولياء لهاته الالتفاتة
تجدر الاشارة ان هاته الخطوة تعد الاولى من نوعها بالاقاليم الجنوبية