تتابع اليوم المنظمة الديمقراطية للصحافة و الإعلام و الاتصال بجدية التهديدات التي يتعرض لها صحفيها.
وذكرت النقابة خلال اجتماعها العاجل باقليم طانطان إن التهديد هذه المرة لم تكن “مزحة ” بل كان عمل إجراميا يتعلق بالتلويح بالتصفية الجسدية و إلحاق الأذى بالصحفي المحجوب أجدال مدير الجنوب بريس ، الذي توصل بتهديد مباشر موثق من شخص يسمى ” المحفوظ الهاشمي ” بعد منتصف الليل اليوم الخميس 4 يونيو 2020.

وفي احترام تام للإجراءات القانونية المعمول بها خلال حالة الطوارئ التي تعرفها بلادنا ، نددت النقابة في اجتماعها بقوة بـ”الاعتداء الشنيع الذي تعرض له، عدد من الصحافيين من خلال الاتصال بهم في وقت متزامن برقم مجهول وعلى رأسهم ” النقيب أوس رشيد ” بالتزامن مع تهديد الصحفي المحجوب أجدال .
وتؤكد النقابة أن مثل هذه الحالات غير المسؤولة تعتبر انتهاكا صريحا لحرية الصحافة و تسيئ إلى سمعة وتستحق المحاسبة و التحقيق الفوري.
كما تشعر النقابة السلطات و الجهات المعنية بضرورة حماية الأمن الشخصي و السلامة الجسدية لكل رجال الإعلام المعتمدين و المستهدفين من طرف جهة معينة باتت معلومة ، التي تحاول تصدير أزمتها و تحوير النقاش الدائر حول ممارستها المهددة للسلم الاجتماعي و صورة الوطن .