امام التهديد الذي تعرضت له من طرف احدى الصفحات التي تحمل اسم ” الهاشمي حفيظ ” على اثر التدوينة التي قمت بنشرها على صفحتي بالفايس والتي فيها وصفني “بالكلب المسعور- وان ساعتي قريبة واقسم بالله على انه سوف لن يتركني ارتاح –
مجموعة من التهديدات التي تمس حياتي كصحفي ونعوت بمصلحات زنقاوية تقدحني
ماجاء في هاته التدوينة يعبر على ان مقارعتنا للفساد ونشر غسيل الفاسدين كان هو الدافع من وراء ما تم تدوينه على هاته الصفحة مع العلم انه قبل اطلاعي عليه قد اتصل بي المسؤول النقابي بالجهة وحذرني من الرد على كل المكالمات التي لا اعرف اصحابها بعد تسجيل تهديدات شملت عددا من رجال الاعلام القانونيين بطانطان
وعليه وكرد مني عليه
اولا: نحن في دولة يسيرها قانون ولايمكن لاي كان ان يستعلي فوقه
ثانيا: تدوينتك لا تخيفني مادمت مؤمن بمسؤوليتي التي لاحق لك ان تملي علي فيها ما سأقوم به
ثالثا: انت تختبئ وراء شاشة بامكانك ان تكتب ورائها ما شئت لكن ان تهددني فهذا شيء مرفوض وسوف تكون له تبعات قانونية على ماخطته يداك
رابعا: انا ماض في اداء مهمتي الصحفية مهما كتبت من وعيد رفقة الزملاء الشرفاء ومنظمتنا النقابية العتيدة وكل الشرفاء الاحرار داخل طانطان وخارجه
خامسا: أحمل مسؤولية امني وزملائي للوبيات الفساد المعلومة بالاسم والعنوان والتحركات
سادسا: بحكم التجربة الصحفية لعقدين من الزمن ادركنا ان ماتقوم به بعض لوبيات الفساد هو محاولة يائسة منها لتصريف ازمتها الواقعة فيها بحكم افتضاح امرها امام السكان والدولة عامة
ختاما لقد اخطأت الطريق ومعك من يهددون بقية الزملاء لأن لنا باعا طويلا في ميدان التجربة ياجبان ومعك الجبناء