أوقفت مصالح الشرطة بمدينة طانطان زوال أمس الجمعة الناشط الفيسبوكي و الحقوقي عمر جاكوك المعروف بـ الناطق الرسمي على مستوى شارع محمد الخامس ، وذلك على خلفية تصويره لفيديو لمواطن مسن يعاني من تورمات متعفنة على مستوى الوجه لربما تتعلق باصابته بمرض السرطان
الناشط الحقوقي و الفسبوكي عمر جاكوك بصفته الحقوقية و الاعلامية الفسبوكية حاول تسليط الضوء على معاناة المواطن المقهور القاطن بحي النهضة بطانطان
وفي ظل حالة السخط لعدم تفاعل إدارة المستشفى و أصحاب القرار المنتخبين والسلطات مع نازلة هذا المواطن التي تتطلب تكلفة مالية كبيرة.
وباعتبار عمر جاكوك من أشهر النشطاء الفيسبوكيين الفاضحين للفساد بإقليم طانطان عبر صفحته الفيسبوكية مع العلم انه سبق أن جرى توقيفه وكان من ابرز نشطاء الحراك الشعبي في المستشفى المطالب بالعلاج و الكرامة .
وفي هذا الإطار عقدت المنظمة الديمقراطية للصحافة و الإعلام و الاتصال اجتماعا في مقر الاتحاد المحلي بطانطان أمس الجمعة 23 ماي 2020 ، في احترام تام لكل الإجراءات و الالتزام بالتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة بمختلف الإدارات العمومية لمواجهة هذا الوباء بروح تضامنية عالية.
تم التأكيد أن مرض السرطان يقتل سنويا العشرات من سكان إقليم طانطان في صمت في ظل المناورات العسكرية في مصب واد درعة ، إلى جانب التلوث المشين الذي قهرت به جماعة طانطان السكان بشكل فوضوي ومتعمد منذ سنة 2015.
المداخلات اشارت أن الفضيحة تكمن في استعراض المجلس الإقليمي لسيارات إسعاف و إغاثة في الشارع الرئيسي الحسن الثاني بينما مواطن مصاب بمرض مزمن يتجول في الشارع و يلتمس الإحسان العمومي من اجل العلاج .
كما سجلت مداخلات السادة الأعضاء تعامل إدارة مستشفى طانطان في عدد من الحالات مع وباء كورونا كجائحة أهم من علاج مرض السرطان و السل و غيره . إلى جانب تهرب بعض الأطر الطبية من مهامها و زيارتها للمستشفى بعد الإشعار و الانتظار للحالات المستعجلة وخصوصا الكشف بالصدى .
هذا ولازال جهاز السكانير حلم قارة ومشروع أمة ، بينما الفضائح المالية و العقارية تتوالى فمن يرغب في الاستثمار في الانسان في هذا الإقليم و الجهة المنكوبة .
وكنقابة مدافعة عن حرية الصحافة و حقوق الإنسان تعلن للرأي العام المحلي و الجهوي الوطني مايلي :
– تضامنها التام مع الناشط الحقوقي و الفسبوكي عمر جاكوك و تطالب بالإفراج الفوري عنه واللامشروط .
– تشيد بالمستوى الرفيع و المشرف الذي أظهره الزملاء الصحفيون، العاملون بإقليم طانطان و بجهات الصحراء الثلاث في مواجهة الجائحة رغم أوضاعهم الاجتماعية والمهنية الجد صعبة، في غياب أي دعم لا من الوزارة و لا من المؤسسات الرسمية و القطاع الخاص.
– توجه تحية تقدير واحترام لنساء ورجال الصحة و الأمن و الوقاية المدنية و الدرك و السلطات الترابية و المجتمع المدني الذين عبروا عن احترافية عالية في عملهم جراء هذه المحنة التي يمر منها بلدنا الحبيب
– تطالب ببناء مركز لعلاج السرطان بإقليم طانطان مستقل عن بناية مستشفى طانطان و الكشف عن العدد الحقيقي للإصابات و فتح تحقيق في سبب انتشاره بالإقليم و الجهة .
– دعوتها الدولة لفتح تحقيق جدي وواقعي في كل تهم الفساد و الاستغلال الجبان للمواطن التي تلاحق منتخبي و مسؤولين بجهة كلميم وادنون .
– التأكيد على مواصلة أعضاء و منخرطي النقابة الديمقراطية للصحافة و الاعلام و الاتصال من رجال ونساء الاعلام في مواجهة انتشار فيروس كورنا المستجد وتداعياته بالمساهمة في التحسيس ونشر الوعي و الخبر بمعية الحلول والاقتراحات للانتصار في هذه المعركة الوطنية .