بعد اول ظهور للحشرة القرمزية بدوار إفيول جماعة صبويا إقليم سيدي افني بتاريخ 28/0\2018 ببقعة صغيرة كان من السهل السيطرة عليها وإحتوائها لكن ما حدث هو العكس بالرغم من إسناد الامر للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وتمرير صفقات بملايين الدراهم المرافقة بوعود المسؤولين وترويجهم للمغالطات من قبيل أن الوضع مسيطر عليه ولا يشكل خطرا لكن الواقع اليوم يكذبهم ويكشف عن حجم الضرر الحاصل بضيعات الصبار والتي تعتبر المورد الإقتصادي الوحيد لفلاحين مغلوبين على امرهم بعد ان تخلت عنهم وزارة الفلاحة وتركتهم يواجهون مصيرا مجهولا ولعل ما تعيشه اليوم ساكنة جماعة صبويا بعد هجوم اسراب ذكور الحشرة القرمزية على بيوتها وما تشكله من ضرر وإقلاق لراحتها والغريب ان لا أحد يحرك ساكنا وكأن الامر متعمد ومن هنا نحمل المسؤولية كاملة لمسؤولي ONSSA. ووزارة الفلاحة والداخلية على حد سواء