ذكرت مصادر للجريدة من أن ثمن السفر اليوم بلغ 500 درهم إلى العيون انطلاقا من الطنطان وهو ما يجعنا نتساؤل هل أصبحت وظيفة تهريب البشر دون المرور على السدود الأمنية بإتجاه منطقة الجداري مرورا بطريق الحكونية ممتهنة من طرف بعض المهربين في زمن تفشي ڤيروس كورونا بعدما وجدو ضالتهم في هاته المنافذ التي فيها يتوارون عن انظار السدود الامنية
وامام هاته الظاهرة المتعلقة بتهريب البشر فمن الطبيعي ان تصبح حديث كل لسان بل انها تحمل من الاضرار اكثر من الذي يتحصل عليه المهرب وهو ما يجعنا ندق ناقوس الخطر لننبه الجهات المعنية بخطورة هذا المشكل الذي يتناسل يوم بعد يوم مذكرين كذلك الجميع من أن مسؤولية الحفاظ على سلامة السكان مشتركة بين المواطن و السلطات.
مجددين الدعوة للمواطنين الذين دخلوا الى المدينة أن يقوموا بالتبليغ عن انفسهم حفاظا على سلامتهم و عائلاتهم وعليه فهل ستقوم الجهات المعنية باتخاذ خطوات رادعة من اجل توقيف كل من ثبت تورطه في هذا التهريب