تعتبر شخصية الزويكي لحبيب من الشخصيات الوادنوية التي كان لها وزن كبير واحترام لدى المؤسسات وحب لدى العائلات وبالتالي سوف لن ينسى جميله الا حاقد او ناكر للمعروف
رجل بالرغم من اننا نختلف معه في اشياء كثيرة الا انه ومع ذلك يبقى شخصا كان سيد زمنه ورجلا كريما في منزله
هذا المنزل الذي كان مشرعا في وجه العموم بدون استثناء بمن فيهم رجالات الدولة الذين كانو يكنون لشخصه كل التقدير والاحترام بل إن حتى الملفات التي كانت تصلهم منه يتم فيها البث بسرعة قياسية وهي متعلقة في غالبيتها بقضايا المواطنين الذين ظلت ابواب التواصل معهم مفتوحة الى يومنا هذا ولم تغلق كالمنزل الذي لازال شامخا وشاهدا على مرور ايام كانت حافلة بالكثير من الذكريات التي رسمتها شخصية لحبيب الزويكي
إن شخصية هذا الرجل ستظل محفورة في قلوب مواطني كليميم خصوصا منهم الطبقات الضعيفة التي كانت تعيش ظروفا اقتصادية واجتماعية قاسية أهلته الى ان يكتسب حبهم وودهم بسبب تلك المواقف الرجولية التي جعلته محبوب الفقراء والمساكين والمحتاجين وابن السبيل
ان شخصية الحاج لحبيب الزويكي لازالت ذكراه منقوشة في عقول من عرفوه ورجال الدولة من الذين خالطوه وحديث بيوت كانت تستفيد من كرم لايزالو يتذكروه ومابين هؤلاء وهؤلاء لايسعنا الا ان نطلب كما ستطلبون معنا بالشفاء العاجل
للحاج لحبيب الزويكي الذي يرقد حاليا باحدى المصحات بفرنسا التي فيه يتابع العلاج بعد العملية الجراحية التي اجريت له منذ فترة راجين من الله القدير ان يرجع الى بلده والى عائلته واقاربه و احبابه واصحابه والى كل معارفه معافا وهو في صحة جيدة باذن الله تعالى .. من لايشكر الله لايشكر الناس