في ظل الوضع الكارثي الذي أضحت تعيشه فئة كبيرة من ساكنة جماعة القصابي وخصوصا مدشر الكزازمة,وإعتبارا لما تتعرض له ساكنة هذا الدوار من إقصاء ممنهج من طرف بعض المسؤولين بجماعة القصابي والحقيقة التي لا غبار عليها ولا يمكن لأحد أن ينفيها هي أننا كأبناء هذا المدشر الكادح نتعرض بشكل يومي للإستغلال والتفقير والتجويع كضريبة إنتمائنا لجغرافية تستنزف خيراتها أمام أعيننا فيما تظل الساكنة غير مستفيدة من أي مشروع من المشاريع الفلاحية ,وممنوعين بسلطة الواقع ومطرقة القمع من أبسط الحقوق التي تكفلها مواثيق عالمية وتشريعات تؤكد في أكثر من مرة أنها من حقوق الإنسان غير القابلة للتجزيئ,والتي يدخل في إطارها الحق في الشغل والحياة وحرية الرأي والتعبير.
فواقع الساكنة لا يختلف عن باقي المداشير ,حيث لازال التعامل مع ملفاتهم من طرف رئيس جماعة القصابي يطبعه طابع الإنتقائية والتطويق والتضييق,
و من هذا المنطلق نحن شباب دوار الكزازمة نؤمن بعدالة قضيتنا التي لا تنفصل عن عدالة وشرعية قضايا إخواننا في الدواوير المجاورة المقهورين من (أرامل وضحايا سياسة رئيس الجماعة التي نتهمها بفساد التسيير ..),نجدد عهد النضال والثبات وتحمل المسؤولية التاريخية تجاه مدشر الكزازمة ونطرح أمامه مطالبنا ونناقش معه همومنا,من منطلق الإلتزام ندعو كافة الدواوير من داخل الجماعة إلى رفض سياسة رئيس جماعة القصابي المبنية على إقصاء شباب المنطقة من أي مشروع من المشاريع التي أوصى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس
و لأن في وحدثنا يكمن إنتصارنا فهلم جميعا لنضع يدا في يد للانتصار على اليأس والإشاعة, فلنعلنها حراكا نضاليا لا يميل أو يستكين حتى تحقيق المطلب,
من هنا فدعوتنا وعزمنا مرده الأساس أننا مللنا من الواقع الذي انتظرناه يتحسن وأجيال نراها تضيع طاقتها وقدرتها على الحياة,نتيجة التكريس الواضح لسياسة الإقصاء والتهميش.
لكل ماسبق نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:
• تنديدنا بواقع التهميش والإقصاء الممنهج الذي يتعرض له مدشر و شباب دوار الكزازمة
• دعوتنا المبدئية لكل أعضاء المجلس الجماعي لإعلان تضامنهم و الإلتفاف حول ما يتعرض له مدشر الكزازمة بالخصوص من إقصاء ممنهج من طرف جماعة القصابي .
• ضرورة توحيد الصفوف بين شباب و سكان الجماعة من أجل تحقيق الأهداف و مطالب الساكنة
• مناصرتنا لكافة إشكالات وهموم أبناء المدشر والدفاع عنها نقاشا وممارسة.