حتى لاينكشف الغطاء عن فضيحة اغتصابه لمئات البطائق من الانعاش الوطني فقد كان من الطبيعي ان يصدر تعليماته للقوة العمومية لتمارس كل انواع الشطط في السلطة “التنكيل والضرب والسحل والسب والستم والقدف” في حق نساء عزل لايدافعون إلا عن شيء كانو يستفيدون منه تم انتزاعه منهم بدون وجه حق بعدما كانو يستفيدون منه لسنوات
ان ابهي الناجم الذي يريد اظهار المدينة على انها تعيش بدون احتجاجات وهي غارقة في المشاكل امام كل الزيارات التي تقوم بها قيادات الأحزاب والوزراء ليبين على انه ليس اهلا للتسيير ولايوجد له حلا في التدبير سوى الاستعانة بالعشرات من القوات العمومية لطمس الحقيقة و للتستر على الفضيحة المتعلقة ببطائق الانعاش الوطني التي تم التلاعب فيها والتشطيب على أسماء المستفيدين الحقيقيين منها ” اللهم قطع الأعناق ولا قطع الارزاق”
ان ممارسة سياسة معالجة ملف الانعاش الوطني عن طريق إرسال نساء عزل الى المستسفى ذنبهم ان ابهي الناجم الذي يعاقبهم هو من كان السبب في خروجهم الى الشارع الذي يتعرضون فيه لهاته التدخلات التي استبيح فيها المس بالكرامة الانسانية وفقدت فيها الرحمة البشرية لتجعلنا نتساؤل … اين هي العدالة الإجتماعية؟؟؟
ان استمرار ابهي الناجم في سياسة اعطاء التعليمات المتعلقة باستعمال القوة المفرطة من طرف القوات العمومية في حق أصحاب حقوق يعتبر اجهازا خطيرا يمس جوهر حماية حقوق الانسان وتجنيا على القوانين الدولية المتعلقة بهذا الموضوع الذي سعى فيه وبلى رحمة عن طريق سلطة الكرسي الدفع بالقوات العمومية ارتكاب جربمة سقوط ضحايا مصابون يرقدون بالمستشفى الجهوي بكلميم
وعليه واذا كنا في دولة تحمل شعار دولة الحق والقانون فاين حق النساء المحتجات الغاضبات وماهي قيمة القانون عندما لايحاسب والي جهة عن افعاله وقراراته التي اتخذها في حق بطائق هؤلاء النسوة ؟؟؟