أمام الصمت الخطير من طرف المجلس الجماعي لطانطان وفي ظل غباب اية استراتيجية واضحة لرفع الضرر عن الساكنة التي تعبش تحت رحمة الروائح الكريهة المنبعثة من الادخنة التي يسببها حرق النفايات بالمطرح الذي لايبعد عن المدينة إلا بمسافة قريبة فقد كان من الطبيعي ان تثور أصوات من داخل المدشر في وجه هذا السكوت الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على البيئة التي يستنشق هوائها المواطنون بالرغم من التنديد والاستنكار الذي قامو به في اكثر من مرة
وعليه فلماذا لم توجد الحلول الآنية لطي هذا الملف مع العلم ان الرئيس ومكتبه المسير واعون بالاضرار التي يخلفها حرق هاته النفايات بهذا المطرح وعلى مقربة من الساكنة المتضررة الفعلية من هذا العبث الذي تريد ايقافه الرابطة من خلال تدخلها على الخط عبر هاته المعاينة التي نقوم بنشرها ضمن هذا المقال