قامت جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل ، الجمعة ، بتنظيم حملة نظافة واسعة لمقبرة ” الشيخ عبداتي ” بحي دوار الشيخ عبداتي التابع لنفوذ المقاطعة الحضرية الرابعة ، وقد شارك في هذه العملية رجال الاعلام و رئيسة جمعية البركة للتنمية المحلية ورئيس الرحمة لانقاد الضرير و عدد من المواطنين المتطوعين.
وعرف هذا النشاط جمع كميات كبيرة من الزجاج و الازبال و بعض الطلاسيم ، وتم الدعاء لكل موتى المسلمين و والفاعلة الجمعوية البر أم العيد التي لبت نداء ربها بمؤخر بالرحمة و المغفرة و جنة الرضوان .
وقال اوس رشيد رئيس الجمعية ” أن هذه المقبرة امتلأت عن أخرها ، في حاجة اليوم إلى صيانة و سجل خاصة بها وحراسة “.
وطالب كل المشاركين بتوفير الحراسة بنظام وانتظام وحماية قبور المسلمين من عبث المشعوذين ، وتأهيل كل مقابر طانطان .
وللإشارة فهذا النشاط البيئي التحسيسي هو الثالث على التوالي لجمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل ،بعد تنظيم حملة نظافة كبرى بمقبرة الشيخ الفضيل بتنسيق مع الإنعاش الوطني و حملة نظافة شهر غشت الماضي في شاطئ الوطية و التي استهدفت مخيم ” البطحاء ” المهمش من طرف الجهات المسؤولة .
وتكشف زيارة مقابر طانطان حجم العبث بالشأن العام و فشل المجالس البلدية و الاقليمية منذ عقدين في إحداث تغيير ميداني ليبقى سيد الموقف ” عقليات متعفنة ” تتسلسل للمسؤولية من اجل السطو على البقع و الصفقات و الميزانيات ومن ثم امتلاك حصانة وصفة للإفلات من المساءلة و العقاب الدنيوي حسب عدة مواطنين .
وللتذكير فجمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل التي تأسست منذ سنة 2006 و التي تهتم بالصحافة و الإعلام و البيئة و حقوق الإنسان ، طالبت في عدة مناسبات بتأهيل مقابر إقليم طانطان وبعث الروح في الحزام الأخضر فوق هضبة حي عين الرحمة و هضبة حي تكريا ، لكن يبدوا أن التنمية الإسمنتية المغشوشة المدرة للدخل لدى نفس الوجوه هي سيدة الموقف.