الجهوية الموسعة فشلت منذ بدايتها ” وجهة وادنون خير مثال ” ليحق التساؤل اين يكمن الخلل “” 1 هل هذه المفارقات راجعة الى كون التجربة الجهوية الموسعة مازالت فتية في بدايتها ” 2 هل الحكومة تعتبر ان مسيري الجهات لم ينضجوا بعد لممارسة الاختصاصات التي يخولها لهم القانون ” 3 هل هناك نية لدى الحكومة للتراجع عن القناعات التي كانت حاصلة لدى المغاربة قبل 2011 ” لان ما يقع اليوم مع هذه التجربة لايتماشى مع طموح الذي راود المغاربة طويلا ” والذي ترجمه دستور 2011 ولايستحضر الدلالة العميقة لاداء رؤساء مجالس الجهات القسم بين يدي جلالة الملك ” ان عقيدة التفاؤل والامل تدفعني الى الاعتقاد بوجود عقلاء واذان صاغية داخل الحكومة تفكر في مصلحة المواطنات والمواطنين وتريد الخير للمغرب وربما لازال هناك فرصة لتدارك مافات وتصحيح الاختلالات ” فرصة لنجعل جميعا من النموذج المغربي في الجهوية اصيلا يضع قطيعة مع تقل وقيود النموذج المركزي في تمظهراته المختلفة ” هناك خلل ما فى جهة ما يدفع النموذج المغربي للجهوية الموسعة نحو النفق ” بل يظهر ان ثمة من يريد ان يجعل من رؤساء الجهات مجرد اشخاص يتقاضون راتبا محترما ” ويركبون سيراة فارهة ” وخير دليل سيرا جهة وادنون 600 مليون مبالق خيلية ” ويجلسون فى الصفوف الامامية فى الاحتفالات والانشطة الرسمية ” ويسافرون كثيرا عبر الطائرات ” سيكون صعبا الاستمرار في تبرير الاختلالات المسجلة ” فى زمن اصبح فيه منسوب الثقة ضعيفا جادبين النخب والمؤسسات والمواطنين والمنتخبين ” مثلما تروج له مختلف وسائل الاعلام ” لذلك فان قناعتي ان روح الدستور وارادة راس الدولة وطموح المغاربة عوامل لن تسمح بالعودة الى الوراء “””””””””””””””””””