لا حديث هاته الايام حسب مجموعة من المصادر سوى عن فضيحة تراجع رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون عن دعم جمعيات الجهة لسنة 2019 بعد تلقي المجلس لاكثر من 1800 ملف لجمعيات وتعاونيات لأقاليم ” كلميم . اسا الزاك. سيدي افني . طانطان”
هذا التراجع الذي ياتي بعد اعلان الجهة فتح باب تلقي الطلبات المتعلقة بهذا الموضوع
ما يحز في النفس حسب ذات المصادر هو ان الجمعيات والتعاونبات التي تم الضحك عليها انهكتها دراسة وإعداد الملفات الى جانب تكبد مصاريف التنقل الى مقر الجهة
هاته الجهة التي استبشر الناس بتعافيها وتخلصها من حالة لبلوكاج الذي شل حركتها المالية والتسييرية
اتخاذ هذا القرار حسب ذات المصادر خلف استياءا كبيرا وجرحا عميقا لدى المجتمع المدني بعد اعدام مئات المشاريع والانشطة الجمعوية الهادفة التي كان بنتظر منها تحقيق تنشيط اجتماعي وثقافي ورياضي واعلامي لرد الاعتبار لمؤسسة الجهة وتوقيع شهادة ميلادها التي منها تمت احالة الملفات على سلة المهملات
معه تبين للجميع حسب ذات المصادر ان اهتمام الرئيسة بشراء السيارات الفارهة لاعضائها بقيمة 630 مليون سنتيم كان اهم من ان تقدم فتات لجمعيات المجتمع المدني اذا ما علمنا ان الرئيس السابق للمجلس نجح في تدبير ودراسة هذا الملف بشكل ديمقراطي بعدما فوض الامر لمكتب الدراسات الذي احيلت عليه تلك الملفات التي تم البث فيها في حينها مع نشر لوائح المستفيدين في الموقع الرسمي للجهة والذي هو الاخر تم اعدامه بعدما كان صلة وصل في كل المعطيات والمعلومات التي تهم التسيير
وبذلك تكون رئيسة الجهة حسب ذات المصادر قد دخلت في مسرحية تنكرية واصدرت بلاغ كاذب من خلاله قدمت اكبر هدية لسكان الجهة بمناسبة راس السنة الميلادية لسنة 2020
كل عام ايتها الرئيسة وميزانية مجلسكم الموقر بالف خير ودمتم في خدمة مصالح ورفاهية اعضاء الجهة