انخرط المجلس الاقليمي لبوجدور بشكل مباشر وقوي في العديد من البرامج التي تهم المجال الحضري للمدينة التي ما احوجها الى مثل هاته الانجازات بعدما عجز المجلس البلدي عن القيام بها لسنوات خلت وفي هذا الاطار فإن مبادرات المجلس الاقليمي الذي يرأسه شاب يبدوا انه حمل على عاتقه سد الخصاص الحاصل في الكثير من الانتظارات التي تنتظرها الساكنة التي لازالت تواقة الى المزيد من المشاريع التي ستؤهل المدينة
ان المجهودات التي يقوم بها رئيس المجلس الاقليمي رفقة بقية فريق مكتبه الى جانب مجهودات عامل الاقليم سبكون لها الاثر البالغ على المدينة التي هي اليوم منخرطة في برنامج تاهيل مدينة بوجدور الممتد من سنة 2017 الى غاية 2022 والذي طبعا بدأت ثمار نتائجه تظهر للعيان من خلال ما تم تحقيقه من هذا البرنامج على ارض الواقع ولعل اصلاح ساحة معركة بوجدور التي عما قريب سيتم الاتتهاء منها وبمواصفات ذات جودة عالية وبتصميم ممتاز احترمت فيه كل المعايير المواكبة للتقدم وللاثارة ليعد مفخرة لهاته المدينة التي منها سلطنا الضوء على هذا الانجاز من خلال هذا الحوار الذي أجريناه مع الفاعل الجمعوي والاعلامي الاخ والصديق شكراد جمال والذي فيه تساؤل الموقع عن مجموعة من المعطيات المتعلقة بهذا الموضوع ومن اجل تقريب الصورة أكثر اليكم الجزء الاول من هذا الحوار: