فضيحة الواد الحار تتفجر من جديد بمدينة مراكش وهو ما يبين ان البنى التحية لازالت لم ترقى الى المستوى المطلوب بالرغم من الإمكانيات التي يتوفر عليها صندوق الجماعة . ان كمية الأمطار التي عرفتها المدينة عرت الواقع الحقيقي لقنوات الصرف الصحي التي يبدوا انها خارج اهتمامات المسؤولين لنشاهد: