اكد السيد بولون عبد الفتاح المستشار بجماعة طانطان ان الطريقة التي بها تم استدعائهم عبر الهاتف جعلته يقف مستغربا من العدد الكبير للصحفيين الذين حضروا لتغطية هذا اللقاء الذي اعتبره لقاءا صحفيا بامتياز
السيد المستشار أبرز انه كان من المفروض في هذا اللقاء أن تطرح الإنجازات التي تحققت من تاريخ عمر هذا المجلس حتى يعرف الجميع حقيقة ما تم تحقيقه على أرض الواقع للجماعة
السيد بولون انتقد طريقة التدبير التي بها تتم عملية التصرف في مالية الجماعة قائلا في هذا الإطار لتستمع:

السيد المستشار لم تفته كذلك فرصة التساؤل عن المبلغ المالي الذي تم تخصيصه للمطرح الذي لازال مشكله قائما وتأثيراته على المحيط تتسبب في انتشار الروائح الكريهة والأمراض المضرة بحياة الساكنة كالحساسية والضيقة
السيد المستشار الذي انتقد كل هاته الامور وبغيرة وبحماس شديد من الطبيعي أن يتعرض للتدخلات مادام كلامه مزعج للكثيرين كما جاء ذلك على لسانه لنستمع له:

خلاصة القول ان الرسائل قد وصلت الى الرئيس وعليه ان يقرأ مضمونها لعل وعسى يجد لها الحلول التي مر عليها الوقت بعدما ذهب القطار عنها في اتجاه محطة الدورة الاستثنائية ليوم غد الخميس