ولازلنا نتحدث عن فضح ما يقع بمركز تصفية الدم بكلميم الذي تشرف على تسييره جمعية سيدي الغازي وهاته المرة مع احد المستفيدين الذي أوضح انهم كما قال” متكرفسين اعلينا امتعديين اعلينا واحشومة اعليهم” عبارت تحمل في طياتها قمة اليأس التي اصبح هؤلاء يعيشون عليها في ظل عدم اللامبالاة المنتجهة بهذا المركز
الذي يبدوا انه أضحى مقبرة لشفاء بعيد المنال نتيجة ما يتعرضون له من اهمال جعلهم يعيشون تحت رحمة كابوس القلق والخوف من المجهول
ان المعاناة التي تحدث عنها هذا المستفيد دفعته للمطالبة بزيارة مسؤول الى هذا الم كز الذي تبقى فيه الخدمات دون المستوى بالرغم من الاموال الطائلة التي تدخل الى صندوقه من مختلف الجهات الداعمة له وهو ما يدفعنا لنتساءل عن الابواب التي تصرف فيها اذا كانت لا تلبي حاجيات ومطالب المستفيدون الذين يشتكون من تفاقم المشاكل التي تهدد حياة بقائهم بهذا المركز في ظل غياب العناية والاحساس بالمسؤولية اتجاه ما يتألمون منه وكما يقول المثل الحساني” المزود محاس بيه الا الي انخنط بيه”
ان صرخة هذا المستفيد وما عبر عنه بمضاضة وبحرقة تدفعنا بنا الى ان نطالب ونضم صوتنا له من اجل إرسال لجنة للوقوف على حقيقة ما يقع بهذا المركز والتدقيق في المصاريف والمداخيل التي تهم صندوق هاته الجمعية بما ان الاصوات من داخل هذا المركز تنادي بتحقيق ذلك ومن اجل تقريب الصورة اكثر اليكم ماجاء على لسان هذا المستفيد :