مستفيد لعشر سنوات من مركز تصفية الدم بكلميم الذي تشرف على تسييره جمعية سيدي الغازي يؤكد على انها لا توجد جودة في الخدمات المقدمة باعتبارها من بين اهم المرتكزات لمسايرة العلاج الذي يتطلبه هذا المرض الفتاك معتبرا الوضعية بهذا المركز جد مزرية ولا تبشر بالخير لمجموعة من الأسباب التي تدخل ضمنها قلة الادوبة وغياب المعاملة الحسنة لدى البعض من العاملين هناك مشيرا الى عدم استفادتهم من وسيلة النقل المتواجدة بالمركز مضيفا ان حتى القاعة التي تم تدشينها من طرف والي الجهة شبه مغلقة في وجه المرضى مع العلم ان هناك آخرين في لائحة الانتظار وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول السبب الحقيقي امام عدم فتحها بصفة دائمة ومستمرة بالرغم من انها مجهزة بكل الوسائل
ان هذا التصريح الذي ينضاف الى تصريحات سابقة منددة ومستنكرة للحالة الكارثية التي يعيش عليها هذا المركز لتجعلنا نتساؤل لماذا يقع كل هذا والسلطات لم تحرك ساكنا لتغيير ما يقع به وكأنها راضية على هاته الوضعية التي يعيش تحت رحمتها هؤلاء المرضى الذين كان الله في عونهم لنستمع :