ولازلنا نتحدث عن مشاكل مركز تصفية الدم بكلميم وهاته المرة مع ضحية أخرى من ضحايا المعاناة بهذا المركز الذي أصبح مقبرة لمثل هؤلاء الذين يعانون الأمرين بالرغم من أنهم مصابون بمرض يتطلب العناية الكاملة والاهتمام الكبير بهم ، إلا أن جمعية سيدي الغازي المسؤولة عن تدبير هذا المرفق أبت إلا أن تمارس سياسة عدم اللامبالاة من خلال عدم توفيرها لمجموعة من الأدوية التي تتطلبها حياة هؤلاء المرضى وهو ما يجعلهم عرضة للموت في كل وقت وحين اذا ما علمنا أن موارد مالية مهمة تدخل إلى صندوق هاته الجمعية مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي بها تتم عملية الصرف؟؟؟
ان تصريح هذا المستفيد يؤكد ان الخدمات المقدمة داخل هذا المركز دون المستوى المطلوب وان ما يتعرضون له من معاملات خصوصا أثناء فترات الحصص تجعل حياتهم في خطر بعدما يغادرهم الجميع فتارة ارتفاع الضغط ومرة أخرى التشنج وتارة أخرى انخفاض السكر إلى غيرها من الأعراض التي يمكن لها أن تحدث في تلك الوقت التي فيها تكون القاعة فارغة من مراقبة هؤلاء بل إن البعض من ممرضات الجمعية لايهمهم الأمر لأنهن مشغولات بالهاتف النقال وهو أهم عندهم من حياة هؤلاء
أن ما يقع بهذا المركز من عدم الرعاية بمثل هذا الشخص وبغيره يجعلنا نتساءل لماذا كل هذا يحدث في غياب تام لتدخل اية جهة لتصحيح المسار بهذا المركز اذا ما علمنا أن هناك مراكز نموذجية بالجهة تقدم خدمات تستحق الثناء والتشجيع وبمبالغ مالية لايمكن مقارنتها مع مايدخل صندوق جمعية سيدي الغازي .. لنستمع إلى التصريح: