إذا كان الجميع يدافع عن سمعة المغرب وعن كل ما من شأنه المساس به فهل يعقل ان يكون هذا النكرة ضمن هذا الوفد الديبلوماسي
بل الى متى مثل هؤلاء تفتح لهم الابواب التي وضعت السفير المغربي امام الاحتجاج و السلطات القضائية المغربية في كفة الانتقاد المتعلق بتزوير عنوان السكنى للخصم
وعليه فهل انتهى الشرفاء من هذا الوطن حتى تقبل الديبلوماسية المغربية مثل هذا المستشار