كشف اليوم الصحفي المتميز محمد الفنيش امام هيئة المحكمة بكلميم كل الدسائس والشائعات المغرضة التي قالت انه تصالح مع بلفقيه.
اليوم الفنيش أظهر قوته القانونية والصحفية مؤازرا بمحاميه الذين كشفوا مرافعات قوية وفضحوا تزوير عنوان الصحفي الوادنوني الحر، الذي تجنب الخوض في المضمون وركز على الشكل الذي أبطل الشكاية المباشرة وأحرج مزوري عنوانه.
الفنيش حضر الى محكمة كلميم عبر مراقبين بريطانيين وبرسائل من البرلمان البريطاني ورسائل من نقابة الصحفيين البريطانيين اللذان رفضا تزوير عنوان الفنيش ورفضوا المس بحريته في بريطانيا.
وامام هاته المحطة التاريخية التي فيها اكد الصحفي المتميز انه معدن اصيل لم يبقى لاولئك المطبلون الناقمون عليه من الذين يقفون مع الطرف الآخر الا النباح لعل وعسى يتحصلون على بعض عظام الكوربينا.