في غياب تام للسلطة المحلية في شخص قائد جماعة ابن اخليل التابعة لاقليم طانطان يتعرض المشروع الوحيد المنجز من طرف الجماعة”مطعم ايت باعمران بن اخليل ” المتواجد قرب الطريق الوطنية في اتجاه مدينة العيون الكثير من الاعتداءات المتكررة من طرف بعض المنحرفين
هؤلاء المنحرفين الذين يستغلون فراغ دور السلطة المحلية المسؤولة عن الأمن يفدون الى هذا المطعم في أوقات متأخرة من ساعات الصباح الثالثة صباحا حتى السادسة صباحا وهي الوقت التي ينفذون فيها سطوهم وتكسيرهم لزجاج المطعم تحت تأثير المشروبات الكحولية “الخمر” فتارة يعربدون وينلفظون بألفاظ قدحية وزنقاوية أمام الملأ الذي كثيرا ما يضم اب وابنه او ام وزوجها وبنتها بل ان في مرات عديدة تتعرض حياة العاملين للخطر بفعل التصرفات الغير إرادية لهؤلاء “الشمكارة” الذين يأتون إلى هذا المطعم وهو ماسيؤثر سلبا على مردودية المداخيل للمكتري بعدما سيهجره الجميع بفعل هاته الأفعال الغير قانونية والاجرامية التي يقوم بها هؤلاء الشيء الذي سيفقده الثقة في زبنائه وعابري الطريق من المسافرين في غياب تام لدور السلطة المحلية في شخص السيد القائد
وعليه فهل مايقع بهذا المطعم من غياب للأمن في علم السيد عامل الاقليم الذي سبق له ان عالج مناطق اخرى كانت تعيش على انعدام الأمن ” الوطية نموذجا” في النهاية لنا اليقين ان السيد العامل ستكون له بصمة في إرجاع الأمور الى مجاريها من خلال ماسيتخذه من قرار خصوصا وأنه مشهودله بتشجيع مشاريع الإستثمار بالاقليم
تجدر الإشارة ان المطعم يشغل 12 عاملا ويؤدي فاتورة كهرباء بمبلغ 3000 درهم شهريا زيادة على ادائه لمبلغ 1500 درهم شهريا للمكتب الوطني الصالح للشرب بالإضافة إلى السومة الكرائية