جثة الشاب الذي تم العثور عليه قرب بحيرة المصب على بعد 25 كيلومتر من جماعة ابن اخليل يقطن بمدينة طانطان
فصول النازلة ترجع الى ان الغريق كان برحلة رفقة احد الاصدقاء بهذا المصب الذي كثيرا ما يذهب اليه المواطنون لقضاء يومهم والاستمتاع بالجو الهادئ وممارسة السباحة
وفي هذا الاطار فإن الضحية الغريق وبينما كان يمارس السباحة ببحيرة هذا المصب غرق وهو ما جعله يلفظ آخر انفاسه بمائها الى ان تم العثور عليه جثة مرمية قرب مياه المصب
وأمام هاته النازلة فالى متى ستظل السباحة ببحيرة هذا المصب بعيدة عن أعين المراقبة ؟؟؟؟
تجدر الاشارة ان الغريق ينحدر من مدينة اسفي يمتلك محل بشارع محمد الخامس يمارس فيه تجارة بيع الملابس
ملحوظة : مدينة طانطان تفتقد الى مرافق الترفيه على النفس ومسابح عمومية وهو ما يجعل شباب المدينة والنواحي التوجه الى بحيرة المصب ” ضاية” للاستجمام .