رغم نداءاتنا المتكررة، ورغم نداءات المجتمع المدني، والشكايات العديدة للساكنة مدينة العيون، التي طالب فيها الجميع من الجهات المختصة بتصدي لظاهرت السطو المسلح ( لگرساج ) الا ان هذه الظاهر ومع الاسف عرفت تزايداً ملحوظاً في الاونة الاخير وبشكل متسارع، حيث شهدت الايام القليلة الاخيرة العديد من ضحاياها، ولعل احدثها ليلة البارح التي تعرض فيها شاب للإعتداء الجسدي والسرقة بواسطة السلاح الابيض بحي (تيكساس )وكذلك جريمة الصراف الالي البنكي المتواجد بشارع ( سكيكيمة ) التي افقدت احد الضحايا عينه، والائحة تطول، فلايكاد يمر يوم دون ان نسمع بجريمة من هذا النوع وخصوصاً في بعض الاحياء الهامشية التي يغيب فيها الامن سواء بصف تابثة أو دوريات مستمرة، مما جعلها بؤر للاجرام والمجرمين، بل اصبحت نقط سوداء يجتمع فيها ذوي السوابق ليتباهِ امام المارة بسيوفهم وسكاكينهم، فإلى متى ونحن نطلق النداءات؟ والى اين تسير مدينة العيون؟ ومتى سيتدخل الامن ليحد من هذه الظاهرة التي اصبحت تشكل رعباً حقيقياً للساكنة؟ فلربما اصبح لزاماً على السيد والي ولاية الامن، والسيد الوكيل العام للملك بمدينة العيون، بأن يتدخلو شخصيا من أجل إنقاد مدينتا من هذا الانفلات الامني الا مسبوق، فبلفعل الامر اصبح لايطاق.