كما نشرنا سابقا في احدى مقالاتنا من ان المعتقل الاحتياطي بولون حبيب رقم الاعتقال 81624 قد وجه مجموعة من الشكايات إلى كل من المدير الجهوي لإدارة السجون الدارالبيضاء أسطات ومدير سجن عكاشة والمندوبية العامةلإدارة السجون واعادة الادماج ورئيسة المجلس الجهوي لحقوق الإنسان الدار البيضاء أسطات السيدة وضاح السعدية
وفي هذا الاطار فقد اكد لنا المعتقل ان مدير السجن قد استجاب للشكاية التي وضعها على طاولة مكتبه مشيرا في هذا السياق ان هذا الاخير الذي يعد نموذجا في التسيير كما أشرنا سابقا قد استمع اليه بما فيه الكفاية للذي تعرض له من طرف رئيس المعقل مؤكدا انه بسط له كل التجاوزات المتعلقة بالمس بكرامته وكذا الطعن في وطنيته التي اعتبرها خطا احمر بالنسبة له باعتباره من المخلصين للملك وللوطن الذي ينعم وبفضل السياسة الحكيمة لجلالته تحت الاستقرار والتطور الذي تدخل فيه حقوق الانسان اهم اولويات هذا التوجه (مقتطف من الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة القضائية يوم 29 يناير 2003 {{وإن ما نوليه من رعاية شاملة للبعد الاجتماعي في مجال العدالة لا يستكمل إلا بما نوفره من الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء التي لا تجردهم منها الأحكام القضائية السالبة للحرية. ولقد تأثرنا بالغ التأثر لما وقع في بعض السجون من حوادث مؤلمة)
إن الاهتمام والتطور الذي أصبحت تعيش عليه السجون في المغرب يجب أن لا تدنسه مثل هاته التصرفات التي يمارسها هذا الموظف الذي من المفروض عليه الرقي بحقوق المعتقلين والابتعاد عن المس بقدسية حقوقهم التي توصي بها الخطب الملكية والمواثيق الدولية والجمعيات الحقوقية
إن هاته التجاوزات التي أقدم عليها رئيس المعقل تسيء إلى الأشواط التي قطعها المغرب في مجال احترام حقوق السجناء في ظل ماتقدمه إدارة المندوب العام للسجون من اقتراحات وحلول واهتمام تماشيا مع التعليمات السامية لملك البلاد حفظه الله ورعاه
تعليمات نجد فيها غالبية المسؤولين منخرطين فيها والنموذح مدير سجن عكاشة الذي اعتز الجميع بالشهادة التي صرح لنا بها المعتقل السيد بولون حبيب
وعليه فإلى متى ستظل تصرفات هذا الموظف نقطة سوداء في تاريخ مسلسل ما تحقق من مكاسب في مجال النهوض بحقوق السجناء