يعيش المعتقل الاحتياطي السيد بولون حبيب ابن مدينة طانطان رقم الاعتقال 81624 بالسجن المحلي عين السبع1 بالدارالبيضاء “عكاشة” تحت رحمة التمييز العنصري الذي يمارسه رئيس المعقل المدعو” كمال النجدي ”
السيد بولون أكد لنا من خلال الاتصال الهاتفي بجريدة ” الجنوب بريس “ان رئيس المعقل يمارس عليه جميع الإهانات الحاطة من كرامته من خلال عملية التفتيش التي يقوم بها نحوه في كل خروج إلى مكان التبضع وصلت حد التفتيش اللا اخلاقي ” وضع اصبعه في مؤخرته” وهو ما يعتبر ضربا في الحقوق التي يتمتع بها السجين بل تعديا جنائيا يعاقب عليه القانون الذي يبقى فوق الجميع بمن فيهم الموظفون
السجين بولون أضاف ان الاهانة الحاطة من كرامته لم تتوقف عند هذا الحد بل ان حتى الغرفة التي يتواجد بها تتعرض كل محتوياتها للعبث ” الكتب مبعثرة – حتى كتاب الله لم يسلم من ذلك – المواد الغذائية هي الأخرى يتم رفسها وطحنها حتى لايستفيد منها- الحليب يتم التخلص منه – بعثرة الملابس – الى غيرها من التجاوزات التي يتعرض لها
كل هاته التصرفات اللامسؤولة التي يقوم بها رئيس المعقل أثرت على تحركات السحين بما فيها الذهاب إلى الدكان لجلب مايحتاجه منه بفعل التفتيش اللاقانوني المبني على الاهانة والحكرة وهو ما يتنافى وشعار دولة الحق والقانون بل ان هاته التجاوزات تضرب في الذي جاءت به خطابات جلالة الملك محمدالسادس حفظه الله ورعاه الذي كثيرا ما اكد فيها على الاهتمام بحقوق السجناء ونحن نعلم ان الصورة “السوداوية” التي رسمها التقرير السنوي لـ”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” عن وضعية السجون بالمملكة، سببها مثل هاته التصرفات التي يقوم بها رئيس المعقل بل يعتبر ضربا في رد المندوبية السامية على التقرير بعدما اقرت ان نزلاء المؤسسات السجنية تتم وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للسجون، وكذا المعايير الدولية ذات الصلة، كما أن التشكي متاح لجميع السجناء في كل ما يتعلق بظروف اعتقالهم، حيث أحدثت المندوبية العامة صناديق للتشكي على مستوى جميع مرافق المؤسسات السجنية ووحدة مركزية لمعالجتها واتخاذ الإجراءات الضرورية بشأنها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقبل بأية معاملة مهينة أو حاطة بالكرامة من طرف الموظفين في حق النزلاء. انتهى الكلام
وعليه فهل ستقوم المندوبية السامية للسجون بفتح تحقيق في هاته الشكاية لهذا السجين الاحتياطي الذي ينعته رئيس المعقل كذلك بالانفصال ويتم الطعن في وطنيته مع العلم ان عائلته وقبيلته مخلصة لوطنها ولملكها ام ان رئيس المعقل الطاغية فوق القانون ولا أحد له الحق في محاسبته بل اذا كان الاعتقال الاحتياطي له دلالات ان المعتقل يبقى في خانة البراءة او الإدانة اي الى حين صدور الحكم وهو امر للقضاء وبالتالي فحتى الجهات المسؤولة عن التحقيق لم تقم بهاته الاعمال المشينة واصبحت تتكلم عن حقوق الانسان فاذا به ياتي موظف بسيط يدعي رئيس المعقل بممارسات الاهانة والحط من كرامة الشخص وهو ما يعتبر مخالفا للقانون بل الى متى تستمر هاته السلوكات العنصرية اتجاه المواطن الصحراوي داخل المؤسسات السيادية في وقت تنادي فيه الدولة بالوحدة الوطنية والتعبئة العامة للترافع عن القضية الاولى داخل الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ؟؟؟؟
ذلك ما سنتعرف عليه من خلال تبنينا لمتابعة هذا الملف
تجدر الإشارة ان السجين قد أوضح لنا ان مدير السحن المسمى” عبدالرحيم لكراري ” يتميز بخصال عالية من الانضباط وفي مستوى المسؤولية وأنه شخص في المكان المناسب يستحق كل التقدير والاحترام