شخص عامل اقليم طانطان يومه امس الاربعاء 19 -9- 2019 من خلال كلمته الاختلالات التي ظل يسير بها الاقليم طيلةهاته السنوات الماضية التي تعثرت فيها عجلة التطور مشيرا الى ان استمرارها سيؤدي الى اعادة نفس النهج التنموي القاتم
رسالة تحمل بين طياتها الكثير من المعاني الموجهة الى اكثر من جهة باعتبار ما اوضحه عامل الاقليم يصب في صميم معالجة الوضعية الحالية التي لازال يتخبط فيها جراء تقاقم المشاكل التي تسبب فيها غالبية المنتخبون الى جانب العمال الفاسدين السابقين الذين كانت لهم سلط مطلقة مكنتهم من وضع اليد في يد هؤلاء لتقسيم كعكة توزيع الاراضي والمناصب والرخص والامتيازات الى غيرها من المصالح الشخصية التي كانت تربطهم
ان كلام عامل اقليم طانطان اظهر على ان الرجل يعمل بجهده وبفكره وباستراتجية العمل الدؤوب الذي كون له فريق متكامل في مقدمته السيد الكاتب العام الى جانب بقية الفريق
عمل تم السير به بموجبه تم نهج سياسة قوية أغلقت فيها صنابير ورفع فيها شعار إعادة النظر في كيفية التعامل مع غالبية المنتخبين الذين جففو منابع المال العام بعدما استباحو البيع والشراء في مصالح المواطنين
ان كلمة عامل الاقليم ومن خلال ما يستشف منها انه كان جريئا في مناقشة وضعية الاقليم وبكل شجاعة بعدما اوضح ان عوائق التنمية ومسبباتها ومشاكلها وانعكاساتها ترجع أساسا الى انعدام الحوار الذي اعتبره المفتاح الحقيقي لتخطي كل هاته الاختلالات التي كان فيها الاهتمام باعداد العنصر البشري سابقا ضعيفا وهو ما اثر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للشباب والشابات والمنطقة على السواء
خلاصة القول ان عامل الإقليم قد وضع النقط على الحروف وأظهر على انه قدم للاقليم ما لم يقدمه من سبقوه بالرغم من انعدام الإمكانيات المادية التي يخولها له القانون التصرف فيها ومن اجل الوقوف على حقيقية كلام السيد العامل اليكم هذا المقتطف من الكلمة لتستمتع: