بقلم: ع.ش

شر البلية مايضحك عندما تطل علينا بعض المخلوقات التي رفع عنها القلم ليس إلا لسبب واحد … فقدان العقل أو مايسمى بالعامية الحسانية ( لكرينة ) أو ( زكرمو ) هذه الحالة تجعل البهيمة تفقد توازنها تماما فتميل ذات اليمين وإلى الأمام وذات الشمال وتنقلب في الأخير على عقبيها.
هاته الحالة ليست إلا حالة من الحالات التي مرت وتمر بسبب أخطاء ربما في التاريخ أو الزمان وربما بسوء تقدير أدميين.
الحالة المرضية الماتلة أمامنا سيداتي وسادتي تحصيلها العلمي حسب ماتصرح به جامعي – تذكار – (شهادة ) إلا أن ( المكرونة ) لاتفرق بين الذي والتي وتلف لها لبلان.
فبعد توقيفها من طرف السلطات المحلية خلال المهرجان السنوي ليلة ( دنيا باطما ) لمحاولتها خرق القوانين الجاري بها العمل أمنيا قامت هاته الأخيرة بالعربدة كعادتها ومحاولتها قلب الكفة واللعب على وثيرة الوطنية والصحراء .
السيدة معروفة عند القاصي والداني بمراوغاتها في العاصمة ومحاولتها لعب دور ممثلة للمجتمع المدني لكن خرجتها اللامسؤولة في بلد أجنبي ومحاولتها لعب ( البوز ) خصوصا أن شطحات هاته الأيام كلها تحت عنوان الدعاية الإنتخابية السابقة لأوانها ومحاولة صنع الأفلام والبطولة.
الفيديو الفضيحة الذي تبدو فيه السيدة في غير وعيها تحاور الساكنة ليس بخصوص آخر مستجدات القضية الوطنية أو عن انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف لكن البله والدخول والخروج في الكلام كان عنوان الفيديو الفضيحة الذي أضحك الجميع كما ابكى آخرين بتأسفهم عن المعنيين بإرسال أمثال هاته المخلوقات لتمثيل المجتمع المدني خارج الوطن وغيرها ليبقى السؤال المطروح ماذنب تلك الدولة في عدم أخدك صور رفقة الفنانة المغربية دنيا باطما وهل من الضروري حشر الساكنة في مثل هاته التفاهات وما الإضافة والفائدة التي ستجنيها المنطقة من شطحاتها بالمغرب وخارجه….