يبدوا ان حتى الوطنيين من أحرار وادنون والذين خطواتهم لاتعجب المفسدين الذين لايريدون لمدينة كلميم ان تتقدم ولو كلفهم ذلك ثمنا باهضا قد افتضح امرهم وبهتانهم وتزويرهم للحقائق التي باتت السلعة التي يجهزونها من اجل التغطية على فضائح المدينة التي اصبحت تفهم ساكنتها حقيقة المكائد والمصائب التي تحاك باقامات وفنادق اكدير
ان مجيديري محمد سالم ابن وادنون الذي ظل وفيا لمحاربة الفساد والمفسدين والذي طبعا قام بإنجاز مشاريع بكلميم من الطبيعي ان يتعرض لاسطوانات الكذب عبر احدى” المواقع الالكترونية” وصلت حد التقليل من قدرة شركته التي فازت بصفقة انجاز 3 الاف شقة اقتصادية لفائدة الجيش.
هاته الصفقة التي يبدوا انها لم تعجب مناهضو التنمية فأصبحوا يوزعون مصطلحات الاتهام من هنا وهناك فتارة مؤسسة القوات المسلحة الملكية لديها شركة وتارة عنده شخصية نافذة مكنته من الترامي على الملك العام وتارة تم توجيه انذار له بخصوص هدم قهوة الهودج إلا ان الحقيقة التي اغفلتها هاته المصادر الفاسدة كون ابن وادنون مجيدري محمد سالم هو صاحب شركة متخصصة في البناء فازت بصفقات في بناء مساكن لأفراد القوات المسلحة الملكية وهي عبارة عن شقق اقتصادية واجتماعية ومساكن متوسطة وراقية، والاكثر من ذلك أن “شركة ميدتراك ووكالة الإسكان والتجهيز العسكري”، وقعا شراكة من أجل تمكين أفراد القوات المسلحة الملكية من شقق اقتصادية واجتماعية ومساكن متوسطة وراقية بالإضافة إلى تجهيز بقع أرضية.
بل ان ذات الشركة وقعت مع هيئة ووكالة الإسكان والتجهيز العسكري، بروتوكول شراكة عن طريق ابرام عقد وقعته الشركة مع تلك الهيئة بتاريخ 7 أبريل 2015، سبق لها أن أنجزت مشاريع سكنية عديدة في الدار البيضاء وكلميم، حظيت بزيارة لجنة عسكرية لموقع الأرض في كلميم.
وبذلك تعتبر شركة ابن وادنون قائمة الذات بامكانياتها وبخبرتها وبتجربتها القوية في هذا الميدان الذي حاول فيه الفاسدون فبركة معطيات للعب على اوتارها جاء الرد عليها قويا بعدما فندها ابن وادنون معتبرا ان ما تم تداوله وما تم الحديث عنه يتعلق بمشروع مخصص للعسكريين والمدنيين العاملين في إدارة الدفاع الوطني وأعضاء مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين وكذا للعاملين في وكالة الإسكان والتجهيز العسكري
خلاصة القول وكما يقول المثل الحساني ” تحكر العين العود الي يطرفها”