لازالت جماعة رأس امليل تعاني من سياسة التهميش والاقصاء بفعل تقاعس المجلس الجماعي الذي يبدوا انه فضل سياسة التفرج على معانات الساكنة المتفاقمة والتي لاحول ولاقوة لها في الذي تعيش تحت رحمته
ان معاناة المواطنين وما يكتوون بناره اليوم جعلتهم يخرجون عن صمتهم ويصرخون في وجه من يهمهم الامر بعدما اشتدت عليهم المشاكل وطوقتهم ظروف اللامبالاة التي ينهجها المجلس الجماعي اتجاههم
ظروف كانت كفيلة لمعرفة حقيقة مايقع هناك من مآسي للساكنة التي تشير في هذا الفيديو الى مشكل حدث بخنيك لعظام يتعلق باحدى اقسام التعليم لنستمع الى التالي: