كشفت مصادر أن العناصر الأمنية قامت بعد الفضيحة الأخلاقية التي شهدها صبيحة اليوم الجمعة، أحد الفنادق المصنفة بمدينة اكادير، والذي كان مسرحا لمحاولة انتحار نفذتها سيدة من غرفة محجوزة بالفندق
الواقعة التي هزت المجتمع المغربي حاول المتهم فيها كل ما بوسعه من التخلص منها لقطع الطريق على كل مامن شأنه تكبير الموضوع مبادرا زوال يوم الواقعة إلى اصطحاب زوجته من أجل وضع تنازلها عن شكاية بـ”الخيانة الزوجية” التي قدمتها ضده بعد افتضاح قضيته، حسب ذات المصادر
واقعة اذن تبين مدى الفساد الاخلاقي المستشري في غالبية الادارات والقطاعات اذ لايعقل ان تكون فضيحة من هذا الحجم ولاتخرج الوزارة التي هو موظف عندها ببيان تندد فيه بواقعة النازلة التي ستبقى وصمة عار في جبينها ولكن ومع كل هذا نقول انك اذا كنت في المغرب فلا تستغرب إلا اننا ننا نتساؤل .. لماذا فر ذلك المسؤول من غرفته بعد وقوع الحادث، ولم تبلغ إدارة الفندق ومصالح الأمن ؟
تجدر الاشارة ان السيدة التي أقدمت على رمي نفسها ،هي سيدة أعمال وتملك شركة لكراء السيارات حسب ذات المصادر