يبدوا ان مواطنو جماعة راس امليل قد كتب عليهم العيش تحت رحمة الاقصاء والتهميش التي يملرسها الرئيس ومن يدور في فلكه
فللجماعة تقدمت وتطورت ولا الساكنة استفادت وهو ما يعد اشكالا حقيقيا وجب التحدث عنه وكشف ما يحوم حوله من علامات استفهام باعتبار ما يعانيه المواطنون يشكل اكبر طامة في التسيير الذي تسير به الجماعة التي ومن خلال هذه التسجيلات تتبين حقيقة التدبير الغير مسؤول والذي لاعلاقة له بانتظارات الساكنة وما يتعلق بحياتهم ولعل المطالب التي تم الحديث عنها في هاته التصريحات لتشير الى ان الرئيس وحاشيته غائبين وبعدين عن كل ما يلامس انشغالات المواطنون الذين حتى فلذات كبدهم وصلتهم نار هذا الإهمال المشؤوم الذي أصبحت ناره تتسرب الى النفوس مادامت النداءات لاتجد الاذان الصاغية وبالتالي لاحياة لمن تنادي
خلاصة القول اذا كان المواطنون يصوتون لفائدة المنتخبين فماهي قيمة هاته الانتخابات اذا لم تحقق ولو مطلبا بسيطا يدفع باستمرار الحياة ومن اجل تقريب الصورة اكثر لنستمع للتالي: