ولازلنا نتحدث وفي كل مرة نتصادف بتصريح اكبر من سابقه انهم مواطنو جماعة راس امليل المنكوبة والتي لايوجد بها شيء بالرغم من ان لديها رئيس جماعة ومكتب مسير والبعض من المعارضة التي تدور في فلكه
نعم لقد قالت هاته المواطنة وبكل شجاعة ان الجماعة تفتقد لكل شيء وان التعرف عليهم والتقرب منهم يكون فقط في فترة الانتخابات التي فيها تعطى وعود معسولة تتمثل في جلب المصالح التي يبحثون عن تحقيقها سرعان ما تتبخر وتصبح في خبر كان بمجرد انتهاء اللعبة القذرة للانتخابات ..
ان المواطنة والتي عبرت وبمرارة عن سخطها عن الوضعية المزرية التي تعيش عليها نذرة المصالح بالرغم من توفر الجماعة على ميزانية بامكانها ولو تحقيق القليل لفائدة المواطنين الذين حتى ما يمنح لهم لايصلهم بل ان حتى مايقدم لهم يبقى في مكانه دون ان تتم الاستفادة منه “سيارة الاسعاف متوقفة منذ سنتين ”
خلاصة اقول رئيس المجلس غاط في النوم والمكتب المسير غارق في الاحلام والبعص من فريق المعارضة مستمتع بقضاء الحاجات معه اصبح الجميع في خانة المتفرج على هموم ومشاكل المواطنين ومن اجل تقريب صورة ءلك الواقع لنستمع للتالي: