ولازلنا نتحدث عن جماعة رأس امليل التي لازال قطارها متوقف بفعل عدم الاهتمام وضعف الاستراتيجيات التي بامكانها تحقيق ولو الشيء اليسير لمركز الجماعة الذي يعد بقائه على تلك الحالة وصمة عار في جبين الرئيس ومكتبه المسير ومن يدور في فلكه من المعارضة التي اصبح موضوع على توجهها اكثر من علامة استفهام حول صمتها على مجموعة من المواضيع التي كان عليها اثارتها للدفع بالرئيس ومكتبه المسير التحرك والخروج من دائرة التنويم المغناطيسي الذي اصبح السياسة المتبعة في هذا التوجه للمجلس
ان مايعيشه هذا المجلس من تناقضات وما عجز عن تحقيقه من انجازات كانت كافية لخلق الشرخ وسط الساكنة التي تشكو اليوم من سياسة التمييز التي يمارسها الرئيس في حقها لربما لحسابات ضيقة تم فيها تهميشها من خدمات المجلس الجماعي مسؤول عن توفيرها لها
واقع اذن بدأت معاناته تتكشف يوما بعد يوم أظهرت ان ماتطمح اليه الساكنة في واد وتوجه الرئيس ومن يدور في فلكه في اخر ومن اجل تقريب الصورة اكثر لنستمع الى التالي :