نددت الجمعية الوطنية لكسابة المواشي بامحاميد الغزلان بالجريمة النكراء التي تعرضت لها قطعان الإبل بمنطقة (الحسيان الطوال) حيث تم تسميم العشب الواقع في هذه المنطقة مما أدى الى نفوق عشرة من الإبل نتيجة تناولها للعشب المسمم، وتأتي هذه الجريمة بعد قيام عصابة من احدى الدواوير القريبة من المنطقة بطمر بئر “الشبي” و سرقة ألواح الطاقة الشمسية التي وضعت على آبار “الحسيان الطوال” قصد تعريض الرحل والكسابة وقطعانهم للموت عطشا؛ مستهترين بأرواح الأبرياء من الرحل والسياح المغاربة منهم والأجانب.
الشيء الذي تحقق فعلا بموت اثنين من السياح الأجانب عطشا ليلحقا بشاب من اهل المنطقة. معرضين بذلك المنطقة لكارثة بكل المقاييس تمس البيئة والفلاحة والسياحة.
وتطالب الجمعية كل من وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ووزارة السياحة بالتدخل العاجل وتحمل مسؤوليتها في ما يقع للحفاظ على السلم الإجتماعي والحيلولة دون وقوع ما لا تحمد عقباه.
كما تهيب بجميع جمعيات الفلاحة والكسابة وجمعيات حقوق الإنسان وجمعيات الرفق بالحيوان الوقوف بجانب المتضررين من اجل الحفاظ على هذه الثروة الحيوانية التي تشكل دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني.