شكل فيديو الشرطي حدثا بارزا لما حمله من كلام خطير يوضح بالملموس فساد اداريين عاشو في الارض فسادا وتجبرا واستعلاءا بسلطة الكرسي الذي لم يرحم هذا الشرطي الذي لم يشفع له حبه لمسؤوليته ولوطنه بعدما تعرض لظلم المديرية العامة للأمن الوطني على خلفية وضعه لملف امني حول الفساد بأمن اتمارة لدى مدير مديرية الموارد البشرية لتتم مجازاته بالانتقام وتعطيل مستقبله وتشريد عائلته المتكونة من خمسة أفراد
فيديو اذن كشف تسلط المسؤولين بهذا الجهاز وتجبرهم في مواجهة كل من أراد فضحهم او كشف أوراق فسادهم الذي يبدوا انه مستشري بشكل خطير وكبير وهو ما يؤكد على ان الامر يتطلب تدخلا ملكيا للوقوف على حقيقة مايقع بهذا الجهاز بتمارة حتى لايتمادى هؤلاء الفاسدون في السير في هاته الطريق التي بها تغتصب حقوق كحالة هذا الشرطي الذي تم الانتقام منه على ضوء الملف الذي تم وضعه عند مدير مديرية الموارد البشرية
خلاصة القول ان الشرطي الفاضح للفساد تمت إزاحته بعدما قام بوضع المف على الطاولة إلا ان السؤال المطروح هل ستصل رسالة المظلوم الى ملك البلاد لتوقيف كل المتورطين في هذا الملف ورد الاعتبار للشرطي الذي يستحق أكثر من وسام كجائزة على شجاعته وحبه لوظيفته ولوطنه