في مغرب اليوم تقدمت جماعات ترابية وصلت إلى مستوى التمدن من خلال جودة البنيات التحية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطن .
لكن في جماعة وصفت بالإستثناء جماعة غيبت فيها كل معاني التنمية ومعالم ضمير الإنسان المسؤول جماعة وصفها أحد الراشفين من مرارة المرابطة فيها حتى زال أمل المستقبل وانتهى الحاضر.
جماعة عين شعيب أولاد تايمة لم تركب قط قطار التنمية فرئيسها لايفقه في التسيير شئ وقد تردد على مكتبه الفارغ عدة مواطنين ليشكون معاناتهم فلاصحة ولاتعليم يليق بمواطنين أمنوا بالديموقراطية وصوتوا لصالح أناس لهم من الأقنعة ماترك برامجهم الإنتخابية الأولى مجرد سراب.
ففي نفس السياق فعندما تتناغم السلطة المحلية مع المجالس المنتخبة ويغيب دورها الرقابي فقراءة الفاتحة على شهيد الواجب القانون أصبح وشيك.
من هنا نتسائل عن دور المجلس المنتخب بعين شعيب أولاد تايمة وماهي مهمة السلطة المحلية وهل سيبقى حال المواطن بأولاد تايمة يعاني الأمرين.