الطريق إلى السياحة الصحراوية الساحلية يبدأ من سواحل طرفاية ، جميل جدا أن يراهن الفاعلون في إقليم طرفاية على السياحة لتحقيق حركة نوعية في مسلسل التنمية، لكن ماهي جودة البنيات التحتية بالإقليم وما عدد الفنادق المصنفة و عدد أسرتها وماهو المستوى المعيشي للساكنة في ظل تواجد الثروة السمكية ومشاريع كبيرة لا للحصر الطاقة الريحية ….؟
اخترنا هنا نمودج مشروع مدرسة لتعليم ركوب الأمواج SURF التي شيدت منذ أن حصلت المدينة على مركز عمالة لإقليم طرفاية، فكرة خرجت للوجود، تحققت على أرض الواقع من أجل تطوير رياضة تخدم السياحة وهاهي تختفي شيئا فشيئا من الباحة، وهذا هو حال غالبية المشاريع الحضرية في طرفاية، بنيات مغلقة وتجهيزات مكسورة وأموال منهوبة.
مشاريع عانقت الوجود وفجأة إختفت كالمفقود …. يتبع .