يبدوا ان بلفقيه عبدالوهاب الذي تغتصب جمعيته مايسمى بأسبوع مهرجان الجمل دون إعطاء تقرير مالي وادبي عن كل نسخة لم يفهم بعد ان الجهة لاحدود بينها وأنه عليه ان يتذكر ان اقصاؤه لفناني طانطان وصمة عار في جبينه والتصربحين اللذان أدلى بها هؤلاء أكبر دليل على على ممارسة التمييز بين ساكنة الجهة
ان ماجاء في البيان وما تضمنه التصريحان يجعلنا نتسائل عن هاته المعاملة التي بها تم إقصاء هذا الاتحاد بل تدفعنا إلى البحث عن الطريقة التي تم التعامل بها معهم و الحاطة من كرامة الفنان الذي يعتبر ضمن حلقة الموروث المرتبط بالعادات والتقاليد الصحراوية
تساؤلات ستظل مطروحة ومعلقة في رقبة المسؤول عن تنظيم مهرجان المهزلة الذي يفتح فيه المجال لتبذير المال العام
—————————————————————————————
بيان الإتحاد
على اثر الإقصاء الممنھج من طرف السید رئیس جمعیة مھرجان أسبوع الجمل ، لجمیع الفرق الموسیقیة لمدینة طانطان .
قام الاتحاد بعدة مراسلات إلى الجھات المكلفة بدون جدوى ، وفي الأخیر توجھ اتحاد الفنانین للثقافة والموسیقى الحسانیة بطانطان إلى رئیس جمعیة أسبوع الجمل
محادثات متتالیة إلى حدود الساعة الثالثة صباحا الا انه بعد الانتھاء من خیمة الشعر بجماعة تغمرت قال لي بالحرف الواحد أن مدینة طانطان غیر محسوبة علیه بل زاد انه قال لي بالحرف ” أعطیني تساع ” بھذا المعنى ، رغم انه كلام لا یلیق برئیس الجمعیة أو بالأحرى برلماني بالجھة ولذا :
 نستنكر ما قاله رئیس الجمعیة من جھة
 نحمل المسؤولیة الكاملة للسیدة مباركة بوعیدة لدعمھا ھذا المھرجان المقصى منه أبناء مدینة طانطان التابعة للجھة
 نحمل المسؤولیة للسید والي الجھة
 نحمل المسؤولیة لمنتخبي طانطان الذین یصوتون على البرلماني .