ان الكورتي بمحطة طانطان والذي لا يتوانى عن فبركة المشاكل وخلقها من اجل تنفيذ سياسة الابتزاز التي بها اصبح اليوم يمتلك ارصدة بالبنوك والكثير من الممتلكات بفعل سياسة “تشفارت” التي ظل ولازال يمارسها بعيدا عن الانظار
ان هذا “الكورتي” الذي تعلم كل طرق الاحتيال هاهو اليوم يسن سياسة النصب والاحتيال والابتزاز لاحدى شركات النقل بطانطان بعدما تفاجت هذه الاخيرة بميلغ يطالبه منها يقول انه بذمتها وهو مارفضته باعتبار البنزين الذي كان يشتريه للشركة لفائدة الحافلات مهرب ولاعلاقة له بمحطات البنزين وهو ما رفضت اداء مبالغه الشركة التي طالبت منه اعطائها فواتير قانونية تحمل طابع احدى المحطات وليس فواتير تتعلق بالسوق السوداء
ان الكورتي الذي يعيش اليوم على اعصابه بفعل المضايقات التي اصبحت تعيش عليها مختلف الصنابر التي كان يجمع منها الاموال فقد وصل الى علمنا ان حتى البضائع لم تسلم منه بعدما وفر لنفسه البيع والشراء فيها بعيدا عن أنظار الشركة التي وضعت فيه ثقتها التي لم يوفي بعهوده والتزاماته نحوها
بل ان مصادر اشارت الى انه وبعدما حظي بثقتها اصبح يقوم بتقطيع التذاكر قرب احدى الفنادق بالمدينة بعدما استغل غياب المراقبة التي بها عرف من اين تأكل الكتف
ان الكورتي الذي فاحت رائحته والذي اصبح حديث كل انسان فان حتى سائقي حافلات الشركة يطالبون بابعاده بعدما “عآق” به الجميع
ان افتضاح أمره وحصوله على مبالغ هامة تتجاوز 3000 درهم في اليوم تفرض على الشركة مراجعة علاقتها بهذا “الكورتي” الذي لاتهمه إلا مصلحته الشخصية المبنية على جمع الاموال بطرق التدليس وخيانة الامانة
فإلى متى ستظل عيون الشركة بعيدة عن مراقبة هاته التصرفات التي تضر بخدمات الشركة وبسمعتها

متتبع من طانطان