لازال الكورتي المتسلط على المحطة الطرقية بطانطان متماديا في خرق القانون بعد النجاح الذي تحقق بهاته المحطة التي أصبحت نموذجية بفعل الإصلاحات الكبيرة التي همتها وغيرت وجهها الخارجي والداخلي
إصلاحات كان من الطبيعي أن تفجر حقد هذا الكورتي الذي عاش فيها سيدا بعيدا عن كل الأنظار الشيء الذي سمح له جمع أموال ليست باليسبرة عن طريق “التبزنيز” في التذاكر باثمنة باهضة ناهيك عن السمسرة “فالتبركيك” في بعض سائقي الحافلات عند ارباب هاته الأخيرة
ان اللجنة الإقليمية التي خرجت مشكورة بتقرير حول وضعية المحطة الطرقية قد أسفرت نتائجها على مجموعة من النقط الاجابية التي تتماشى ومطالب المتتبعين بعدما ألزمت الحافلات الدخول وسط المحطة للقطع مع التسيب الذي كان يمارسه بعض ألاشخاص المعروفين
بل فرضت عليهم عدم الوقوف في الأماكن الممنوعة وبالأخص الارصفة المصبوغة بالأبيض والأحمر وهو ما يلزم شرطة المرور التصدي للمتجاوزين لهذا الخرق تماشيا كذلك مع القرار البلدي رقم 42 لسنة 2017 الذي يؤكد على عدم الوقوف خارج المحطة الطرقية بالارصفة المصبوغة بالأبيض والأحمر
ان تعنث الكورتي الباحث عن افتعال المشاكل لخلق البلبلة بعدما تم التضييق عليه في جمع الأموال التي كان يجمعها بطريقة غير قانونية دون أن يقوم بتأدية مبالغ بذمنه لفائدة مستحقيها اصبح اليوم حديث كل لسان بل محط تساؤل عن الجهة او الجهات التي تحميه
بعدما وضع المحطة ضمن ممتلكاته التي لايمكن لأي كان التصرف فيها الا وانه ومن الواجب عليه أن يعلم أن البلدية هي المسؤول الفعلي عنها وأنه هو في النهاية يبقى “كورتي” إن لم نقولو انه يعد أكبر سمسار وان مايقوم به لايتجاوز بيع التذاكر لفائدة أسياده وبالتالي لاعلاقة له بأرباب الحافلات الذين يمارس باسمهم الكذب والاستغلال” فمثلا نقل الأطفال هل الشبيبة تقوم ب
سلك مسطرة المنافسة حتى تعمم استفادة جميع الحافلات بالمحطة الطرقية”
ان عامل الاقليم الذي تتقدم له شريحة هامة بالشكر الجزيل وبتجاوبه السريع مع ما تمت اثارته لما بذله من جهد نتج عنه قيامه بارسال لجنة إقليمية مكونة من :الأمن ورجال المطافئ و الدرك الملكي وقائد المقاطعة الرابعة
قائد المقاطعة الذي يفرض عليه عمله السهر على تطبيق القانون على المحطة مادامت تحت نفوذه الإداري بل ان عليه تحرير الملك العمومي من المقاهي التي اغتصبت مساحات اصبحت تستغلها لتقديم الخدمات لزبنائها الشيء الذي يؤدي دائما الى عرقلة السير بل ان الامر لايقل اهمية كذلك أمام إدارة البريد الموجودة داخل تلك المحطة.
ان الكورتي لا يريد للقانون أن يأخذ مساره مادام يعتبر تطبيقه تهديدا لاستعماره الذي مارسه لسنوات على هاته المحطة التي ذوبت فيها البلدية مبالغ هامة أهلتها بأن أن تكون في مستوى تطلعات الساكنة
خلاصة القول انه وأمام هاته المشاكل والمصائب التي تعيش عليها هاته المحطة ومن أجل وضع حد لها فإن اصوات تطالب من السيد العأمل والجهات المختصة أبعاده عن امتهان هاته المهنة التي لايفقه فيها درءا لكل ماهو سلبي