على فواجع قارب الموت الذي ذهب ضحيته ثلاث شبان في مقتبل العمر ينظم المجلس الجماعي للقصابي ما يسمى “بأموكار” دون أن يكون له حس انساني او ضمير اخلاقي يجعله يعيش آلام واحزان هاته العائلات التي تعتصر قلوبها حسرة على ما حل لفلذات كبدها التي غامرت بحياتها بعدما وجدت المستقبل مظلم ففضلت ركوب الأمواج بحثا عن لقمة العيش
ان مهرجان التبذير الذي انخرط فيه المجلس كان أولى به مراعاة اولويات مطالب الساكنة والبحث عن الحلول لها لا ان يتم تجاوزها والقفز عليها والانخراط في أشياء لامنفعة فيها
ان الميزانية التي بدأ تذويبها في مهرجان” لفظاحة” كان أولى بالرئيس وحاشيته رصد المبلغ لفائدة سيارة الاسعاف و لسيارة النقل المدرسي اللتان لازالتا متوقفتان لعلة عدم وجود المبلغ المالي من اجل ذلك
مبلغ غير موجود الا انه وعندما يتعلق الامر “بأموكار” لفظاحة فذلك أمر آخر باعتبار ان كل شيء سيكون تحت سياسة ” شببك لبيك المال العام بين ايديك”
خلاصة القول ان جماعة القصابي ستظل تحت رحمة السياسة ” الخاوية” وانه لاشيء سيتحقق من خلال تجربة هذا المجلس البعيد كل البعد عن انتظارات الساكنة ومن اجل تقريب الصورة اكثر اليكم ما عبرنا عنه :